سنةُ الله في الانتظار ويومُ الفتح
- May 6, 2018
- 2 min read

بقلم حيدر الزبيدي .
حينما يصيب بني البشر اليأس وتكثر عليهم البلائات والفتن تتلاطم عليهم كقطع اليل المظلم وتكثر أصوات التطرف والتشدد الفكري الاجرامي الذي عاث فسادا وإرهابا قتلآ وصلبآ في البلاد والعباد فلابد لهم من أمل و(فرج) فلوا قرأنا التاريخ بعمومه منذ اول بلاء وظلم وقع بين أولاد نبي الله آدم (عليه السلام) الى أخر مظلومية في عصرنا الحالي ماذا يأتي بعد الظلم الذي وقع وأنتشر وكثرت عتمته بحيث أصبح الناس لايرون النور أو الأمل الموعود لهم فنسمع كل الديانات لهم أمل موعود يبقون ينتظرونه ويرتقبونه بفارغ الصبر فمن هذه الاديان المنتظرة للفرج ( المسيح و اليهود ) لديهم نبوءات بانتظار المخلص لهم فمن بين هذه النبوءات هي ( خروج المخلص المنقذ في أخر الزمان ــــ عيسى المسيح –عليه السلام) ويوجد خط أخر في داخل لديانة المسيحية واليهودية ( خط متطرف يؤسس الى شخصية تظهر في أخر الزمان ولكن يلقب بالمسيح الدجال أو الأعور الدجال ) فهنا لو تقدمنا خطوة الى الأمام ونذكر الدين الخاتم الذي يذكره الباري جلت قدرته (( أنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ )) (19) سورة آل عمران . فلنتكلم عن الدين الالهي الخاتم ونتكلم عن عقيدة أهل هذا الدين وهم (المسلمون) وماهي عقيدتهم في يوم الخلاص وأنتظار الفرج ومن هي الفرقة التي تلوث الفكرة الالهية الصحيحة .؟ فالظلم الذي وقع على كل المسلمين بغض النظر عن عقيدتهم وانتمائهم ومذاهبهم فهنا الكلام عن الفرج ويوم الفتح والخلاص للمسلمين فالآيات القرآنية كثيرة جدا فمنها قال العلي القدير : ( وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ) (29) سورة الملك . فجاء في أحدى السور كلمة تعبر عن المنقذ وعن المخلص في أخر الزمان الذي يحث الله سبحانه الانتظار له في أخر الزمان فقال سبحانه : (بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ۚ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ (86) سورة هود . فبقت الله هو المخلص فيأتي آئمة التكفير الدواعش فيقولون نحن الخلاص ويوم الفتح للمسلمين من الظلم الذي وقع عليهم .؟ فهل سمعنا على مدى السنين أن الذي كفر كل من يخالفه بالرأي .؟ يكون هو المخلص أذن من قتل المسلمين وفجرهم وقطع رؤوسهم وحرق مساجدهم وأباح أعراضهم وهدم منازلهم .؟ فهل انتم بقيت الله .؟ فهل هذه أفعال خلفاء الله .؟ فأن أفعالكم وفتواكم هي من (خلافة الشيطان) الذي كفر كل المسلمين آهل التوحيد الالهي الصحيح أذا ما هو الجواب لهذا الفكر وهذه الخلافة المزعومة الذي أباحت دماء واعراض كل المسلمين ولم يستثني أحد فأن الفتح وما يترتب عليه : قانون إلهي، وعد إلهي بالصبر، بالترقب، بالانتظار، والنتيجة الثأر الثأر، النتيجة النصر النصر، النتيجة الفتح الفتح، إذًا نقول: ولنصبرنَّ على ما آذيتمونا وكفرتمونا ايها الدواعش وعلى الله فليتوكل المتوكلون، وانتظر إنّهم منتظرون، وارتقبوا إنّي معكم رقيب، وانتظروا إنا منتظرون، ويؤخركم إلى أجل مسمّى ولنصبرنَّ على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون) فسوف تنتهي عتمة ظلام التطرف والرذائل ويخرج نور المنقذ نور المخلص لكل البشرية وليس لطائفة دون أخرى فهذا هو الامل والوعد الالهي والسُنة الالهية بالفتح والنصر لكل المظلومين في العالم كما قال العلي القدير : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) سورة التوبة ..


























Comments